إلغــاء الاشتــراك
اشتــراك
 
 
 
  و ماذا فى احتفال انصار شقاقى بيوم وفاته ..لم يكن يوم وفاة لكنه يوم عرس للشهيد المجاهد فتحى الشقاقى ..ولدت حركته باستشهاده فكانت امتدادا له و حياة أزلية فى الدنيا الفانية...لم يحتفل المسلمون بيوم وفاة النبى صلى الله عليه و سلم لأنه بدأ العد التنازلى لأمة المصطفى بوفاته..لأنه لن توجد مصيبة مر و يمر و سيمر بها المسلمون أكبر من وفاة المصطفى صلى الله عليه و سلم


  لا عجب من اعجاب المقاومة- بشتى انواعها- بايران ..فعندما أغلقت مصر ابوابها لم تجد المقاومة بابا مفتوحا سوى ايران ..قدموا لها البديل بعدها لوموا عليها اللجوء لايران ..ألم يبيح الاسلام أكل الميتة فى حال تعرض الانسان للهلاك؟ حتى يومنا هذا ايران ضوء يخطف الابصار رغم مذهبها الشيعى


  حركة الجهاد هى ابن آخر من أبناء مصر ..ابن من أم مصرية و أب فلسطينى ..ما تحور و اعتدل و تشكل فكر الشهيد فتحى شقاقى الا فى مصر ...قدم نوذجا آخر للمقاومة ( اسلامى رشيد)...دليل آخر على انتكاس فكر الاخوان المسلمين..


  صاحب هوى كـ دين الروافض الخليط بالنصارى واليهود والهندوس ولكن بلباس اسلامي - خبيث هذا المدعو


  لا يضر السحاب نبح الكلاب