زعيم شيعة السنغال: الشيعة بازدياد وتنامي كبير في أفريقيا
تاريخ الإضافة: 8/3/2010 8:14:45 PM
Bookmark and Share              Balatarin

سني نيوز : أكد زعيم الشيعة في دولة السنغال محمد علي حيدرى، ان أتباع المذهب الشيعي بازدياد وتنامي كبير في أفريقيا عامة والسنغال خاصة، مشيراً إلى "ان العولمة لعبت دور في هذا المجال". وقال حيدرى، في لقاء صحفي خلال زيارته للمزارات الشيعية بالعراق: (نحن أسسنا مؤسسة المزدهر في سنة 2000 والمؤسسة تتحرك في مجال التربية والتعليم وبناء المدارس وإقامة المناسبات كمناسبة عاشوراء وعيد المولد النبوي الشريف ومولد الزهراء وعيد الغدير وفي نفس الوقت نطبع الكتب وننشر المقالات في المجالات وفي الجرائد والإذاعات وعندنا برامج في التلفزيون في السنغال أيضا). وأشار حيدرى إلى "ان إفريقيا فيها المسلمون هم الأغلبية وهؤلاء عندهم أرضية خصبة لنشر أفكار أهل البيت، لكن الإمكانيات محدودة جداً، ونحن بحاجة إلى الكتب والأساتذة والمبلغين وبحاجة إلى الدعم المادي والمعنوي من قبل المراجع". يذكر ان دولة السنغال تقع غرب إفريقيا ومطلة على شاطئ البحر الأطلسي، وتعتبر بوابة القارة الإفريقية، وتعتبر نسبة الشيعة فيها أقلية.

المصدر : موسوعة الرشيد   .

عدد مرات القراءة:
3181

Bookmark and Share              Balatarin
 
 
اسمك :  
نص التعليق : 
 
      
 
 
 
إلغــاء الاشتــراك
اشتــراك
 
 
 
  وحوش والله وحوش ناس مساكين كلشي مامسويلكم انشاء الله ترجع دولة الاحواز ودولة فلسطين يارب


  الحمدلله ان جعلنا على سنة نبينا محمدمتبعين ولسنامبتدعين نحدث ونبتدع امورماانزل الله بها من سلطان


  حتى الحيوانات إلي ماعندهاش العقل ماكاديرش هاكدا الحمد لله على نعمة العقل


  و ماذا فى احتفال انصار شقاقى بيوم وفاته ..لم يكن يوم وفاة لكنه يوم عرس للشهيد المجاهد فتحى الشقاقى ..ولدت حركته باستشهاده فكانت امتدادا له و حياة أزلية فى الدنيا الفانية...لم يحتفل المسلمون بيوم وفاة النبى صلى الله عليه و سلم لأنه بدأ العد التنازلى لأمة المصطفى بوفاته..لأنه لن توجد مصيبة مر و يمر و سيمر بها المسلمون أكبر من وفاة المصطفى صلى الله عليه و سلم


  لا عجب من اعجاب المقاومة- بشتى انواعها- بايران ..فعندما أغلقت مصر ابوابها لم تجد المقاومة بابا مفتوحا سوى ايران ..قدموا لها البديل بعدها لوموا عليها اللجوء لايران ..ألم يبيح الاسلام أكل الميتة فى حال تعرض الانسان للهلاك؟ حتى يومنا هذا ايران ضوء يخطف الابصار رغم مذهبها الشيعى