أمالي السيد طالب الرفاعي
تاريخ الإضافة: 2/19/2013 3:39:22 PM
Bookmark and Share              Balatarin

أمالي السيد طالب الرفاعي

سني نيوز : عرض: أسامة شحادة : في بضعة أشهر طبع هذا الكتاب مرتين: الأولى في 3/2012 والثانية في 9/2012 عن دار مدارك، لصاحبها تركي الدخيل، الإعلامي السعودي المتحول لليبرالية، والكتاب يقع في 400 صفحة من القطع المتوسط، وهو عبارة عن لقاءات بين الرفاعي والباحث العراقي رشيد الخيون، أملى فيها الرفاعي ذكرياته وسيرته وتجربته على الخيون الذي أعدها للنشر ورتبها وعرضت على الرفاعي الذي كتب موافقته على كل ما فيها.

قيمة هذه الأمالى/ الذكريات من قيمة صاحبها الذي لا يعرفه كثير من الناس، فطالب الرفاعي هو أحد المؤسسين البارزين لحزب الدعوة الشيعي بالعراق، ووكيل المرجعية الشيعة وإمام الشيعة بمصر بين عامي 1969 و1985م، وهو الذي أمّ الجنازة على شاه إيران المخلوع بالقاهرة، وله صلات بكثير من الشخصيات الشيعية، ويتميز بالجرأة والاستقلالية مع عمر طويل فهو من مواليد سنة 1931م، ولذلك انتقد في ذكرياته كثيرا من الشخصيات والحوادث المرتبطة بمسيرة التشيع الحركي والسياسي المعاصر، بما يعتبر شهادة من الداخل.

وتناول في (أماليه) مواضيع كثيرة مثل: واقع التعليم في النجف، نشأة حزب الدعوة، صراع المرجعيات المالي والعرقي، واقع العراق السياسي، ثورة الخميني وجنايتها على إيران، نشاطه في مصر، نقد طقوس عاشوراء الشيعية. 

من أهم شهادات الرفاعي: شهادته بخصوص نشأة حزب الدعوة العراقي، ويمكن إجمالها في أن هذا العمل الحركي الشيعي هو تقليد واستنساخ للعمل السني، فكثير من قيادات حزب الدعوة الشيعي مرت بتجربة في العمل السني لدى جماعة الإخوان المسلمين التي وصلت العراق مبكراً على يد الشيخ محمود الصواف، ولدى حزب التحرير الذي أسس فرعه العراقي الشيخ عبد القديم زلوم في مطلع الخمسينيات، ومن الشيعة الذين انخرطوا في جماعة الإخوان: محمد عبد الهادي السبيتي، الشيخ جليل شختور، معن العجلي (قبل أن يتسنن)، وقد عرض على طالب الرفاعي سنة 1960 أن يكون رئيس حزب جماعة الإخوان وهو الحزب الإسلامي إلا أنه اعتذر.

أما حزب التحرير فدخله من الشيعة: محمد عبد الهادي السبيتي بعد خروجه من الإخوان، د.جابر عطا، عارف البصري وأخوه عبد علي البصري، الشيخ سهيل السعد، عبد المجيد الصيمري، عبد الغني شكر، هادي شختور، لكنهم اختلفوا مع الحزب بعد تأليف تقي الدين النبهاني، مؤسس حزب التحرير، كتابه (الخلافة الإسلامية) والذي نقد فيه رؤية الشيعة في قصة الغدير. 

وفي عام 1958 وبعد الانقلاب على الملكية وتحول العراق للجمهورية، اجتمع بعض أتباع المرجع محسن الحكيم واتفقوا على تأسيس جماعة العلماء بقيادة الشيخ مرتضى آل ياسين، خال محمد باقر الصدر، وأن ينتشروا بين الناس لتوجيههم، وأن على الصف الثاني وهم الشباب، ومنهم طالب الرفاعي، أن يتعلموا ويتدربوا على الخطابة بطريقة جديدة ومغايرة لطريقة الروزخونية السائدة في منابر عاشوراء، وقد حدثت صدامات بين جماعة العلماء والشيوعيين الذين كانوا يتكاثرون بين الشيعة بكثافة، وانجرف معهم بعض المراجع وأبنائهم مثل السيد حسين الحمامي، وأصبحت كثير من مواكب العزاء ومسيرات عاشوراء تردد هتافات شيوعية على غرار "اتحاد فيدرالي صداقة سوفياتية مع الصين الشعبية. وأيزنهاور ينهار يا حيدر يا كرار"!! وهو يشابه ما يحدث اليوم على أرض سوريا حيث يصطف الشيعة في العراق وإيران والصين وروسيا صفا واحداً!!

وبعد هذه التجربة الشيعية في الجماعات السنية، وتغلغل الأحزاب الشيوعية بين الشيعة فكر البعض منهم بعمل شيعي وفاتحوا الرفاعي بذلك وطلبوا منه أن يتزعم الفكرة، فاعتذر ورشح لهم السيد محمد باقر الصدر، ولذلك يؤكد الرفاعي أن نواة حزب الدعوة لم تبدأ إلا في عام 1959، وأن الرفاعي والصدر ومهدي الحكيم هم مؤسسو الحزب.

وحزب الدعوة تأسس على فكرة الشورى، إذ لم تكن ظهرت فكرة ولاية الفقيه بعد، ولكن الصدر غير رأيه بخصوص الشورى وانسحب من الحزب، فلما أُعلم الرفاعي بذلك استشهد بمقولة الصديق رضي الله عنه "ألا من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت"!! وأصبح للحزب فروع في الكويت والإحساء، وكانت علاقة الحزب بالخميني ضعيفة وإن تبناها باقر الصدر وحزب الدعوة لاحقاً، ويعتبر الرفاعي أن علاقته بالحزب كانت شبه مقطوعة بعد خروجه من العراق لمصر سنة 1969م.  

ويحمّل الرفاعي بشكل غير مباشر الخميني مسؤولية مقتل الصدر على يد صدام حسين حين قال عن مظاهرات التأييد لمحمد باقر الصدر بمدينة قم الإيرانية في بداية الثورة الإسلامية: "إنهم سيقتلون الصدر في هتافاتهم هذه، وسيعطون صدام حسين المبرر لقتله، لأن ذلك يعتبر ضرباً من الخيانة على أساس أن الأمر يقاد ويدفع به من دولة أجنبية. أما برقية السيد الخميني، والتي يقول فيها الكثير، فكانت على ما أعتقد المسمار الأول في نعش باقر الصدر".  

ينتقد الرفاعي أداء حزب الدعوة اليوم في حكم العراق ويقول إنه نصح إبراهيم الجعفري ونوري المالكي بالبعد عن السلطة الآن لأنها ستعمل على شرذمة الحزب، ويقول الرفاعي كلاما يحتاج إلى تأمل من الدارسين للتشيع السياسي لأنه يلخص انتهازية التشيع السياسي وبعده عن المبادئ، فيقول: "الشيعة بشكل عام ليس لديهم سياسيون محنكون، وليس هناك تجربة سياسية معتبرة عندهم، فأنا أرى أن حزب الدعوة قد انتهى. بعد أن أصاب المالكي الغرور، حتى طلع أمامهم إياد علاوي بأصوات أكثر من جمعهم، فجن جنونهم، وقد خسر العراق الملايين بإعادة الانتخابات بطلب وإلحاح من المالكي.

أرى أن نجم الإسلاميين بالعراق قد أخذ بالأفول. وربما أمريكا ساعدت في ذلك، وبسبب شخصيات (عتاولة) من الفاسدين، كأنما السيد محمد باقر الصدر استشهد كي يصبح الجعفري رئيساً للوزراء، ثم المالكي يأخذ حصته منها، وينتهى كل شيء! لقد خدم صدام حسين الموجودين في حزب الدعوة بقتل محمد باقر الصدر، فإذا لم يُقتل الصدر آنذاك لقاموا هم بقتله. فالصدر لا يقبل بما يحصل الآن ولا يقره، بل لحاربه".

ويشير الرفاعي لقضية مهمة عن سبب تفاقم المشكلة الكردية وهو يفسر ويشرح كثيرا من القضايا المشابهة كمشكلة الأمازيغ والبربر، حيث يذكر أن الملا مصطفى البارزاني أرسل رسالة للسيد محسن الحكيم يشتكي فيها من التوجه القومي لحكومة الرئيس عبد السلام عارف، وأن الكرد ليسوا عرباً، وأن الدولة العثمانية كانت حكومة مسلمة وكلنا مسلمون، فلما رفعوا راية القومية العربية رفعنا راية القومية الكردية!!   

أما عن طقوس عاشوراء فهو يقف منها موقفا سلبيا ويعتبرها منافية للإسلام ومذهب آل البيت وأنها تصم الشيعة بالتخلف والرجعية، وينكر مبالغات البعض بعدد حضور عاشوراء وأنهم بلغوا 8 ملايين شخص أو 12 مليونا، ويقول فإذا استثنيا الطفل الرضيع يصبح العراق بكربلاء كافة!!

ويرى أن هذه المسيرات لكربلاء من الناصرية والعمارة وغيرها هي في الحقيقة تعطيل لعمل الدولة وشلٌّ لحركة الاقتصاد، وأن هذه المواكب منذ ظهرت زمن الصفويين وهي تستغل لمصالح سياسية ويروي قصة محاولة تأسيس المواكب الجامعية لتشذيب هذه الممارسات قبل 45 سنة، وليس فيها اللطم ولا التسويط والتطبير ولا يمارس فيها إلا المقبول والمعقول.

ويكشف أن المراجع يخافون اليوم من إنكار هذه الطقوس الدخيلة على عاشوراء لأنه لن يسمع لهم لأن غالب أصحاب المواكب ليسوا متدينين.

وهذا يوصلنا لرؤيته للصراع الخفي والمعلن بين المراجع والعلماء على الزعامة والأموال والرئاسة، ويكفي ما نقله الرفاعي عن شريعتمداري حين قال: انتقد الرفاعي الصراع بين المراجع، فعلق على ذلك شريعتمداري بقوله: سيدنا أنا لا أريد منهم شيئاً يخص مرجعيتي، ولا مدحاً ولا تقديراً، أريد منهم فقط الاعتراف بإسلامي فقط، فهم يشككون حتى بإسلامي! وكان يقصد مرجعية السيد محمد كاظم الكلبايكاني!!

وأما عن الصراع بين العروبة والفارسية، فيشرح كيف أن الشيعة العجم والإيرانيين لا يقبلون تقليد مرجع عربي إلا بعد أن يضفوا عليه طابع الأعجمية ويصبغوه بصبغتهم، والتفوق المالي الإيراني هو سبب رئيس في ذلك. ثم ينتقل لبيان الظلم الذي لحق بالمرجع العربي الأحوازي الشيخ محمد طاهر الخاقاني وهو الذي لولاه ما نجحت الثورة ، بسبب تحريضه لعمال النفط بالإضراب، فالنفط هناك في الأحواز والعمال كلهم عرب يطيعون أمره، ولذلك قدم للخميني عريضة مطالب صاغها له الرفاعي لإنصاف العرب بالأحواز والذين فقدوا عربيتهم بسبب السياسات السابقة وآخرها سياسة الشاه، فقبلها الخميني منه، لكنه لم ينفذ منها شيئا وبعدها تم حجزه في داره بالمحمرة ومن ثم نقل لمدينة قم تحت الإقامة الجبرية حتى توفي عام 1985، هكذا كان مصير الخاقاني الذي ثبّت أركان الثورة! وهكذا بقي العرب تحت سياسات الشاه ولكن ببركة آيات الله!!

ولذلك الرفاعي لا يسمي ما جرى في إيران بثورة بل يراها انقلابا، ويرى أنها جلبت الشقاء للإيرانيين، وأن سياسة الخميني قامت على الغدر والخيانة وإقصاء الشركاء، يقول الرفاعي عن انطباعاته عن إيران بعد الثورة وهو في إيران فقال: "جئت على أساس وجود ثورة إسلامية، وإقامة دولة إسلامية، ونظام إسلامي، الآن أفتش في المدن الكبيرة وفي كل مكان عن الإسلام لكي أراه فلم أره ولم أسمع به، فلم أجده بعد الثورة كنت أصارحهم هكذا".

 ولكنه ينبه على قضية مهمة تكشف انتهازية التشيع بقوله: "قمت أرى ثمار الثورة الإسلامية في الخارج أكثر منه في داخل إيران. أما بالنسبة إلى الشيعة وأهمية الثورة الإيرانية فإن جماعة الثورة يفكرون تفكيراً محلياً. ويعتبرون قيام الثورة مداً لهم، فالمحافظة على هذا المجد هو المهم في منطلقاتهم، وهم أمام مصالحهم يضحون بكل شيء لا يهم أمر الشيعة في العالم".

ويؤكد الرفاعي على هذا حين ينقل رد رفسنجانى لمّا قيل له إن تدخلكم يضر بشعبنا في العراق فقال: "أنا لا يهمنى العراق أنا يهمني النظام الجمهوري".  

أما عن علاقة الرفاعي بمصر وهي علاقة مهمة وتكشف جانبا شبه مجهول عن التسلل الشيعي المبكر لمصر وأنه سابق على الثورة الإيرانية الخمينية، ويؤكد وجود مشروع تبشيري شيعي بغضّ النظر عن وجود دولة شيعية وبغض النظر عن أطماع القومية الفارسية.

فعلاقته بمصر ترجع لعام 1967م حيث سافر إليها لإكمال دراسته الجامعية في دار العلوم بعد تخرجه من كلية الفقه بالنجف سنة 1962م، وفي القاهرة التقى مع د. عبدالرزاق محيي الدين وهو شيعي أصبح وزيرا ورئيس المجمع العلمي بالعراق ونائب رئيس جامعة بغداد وهو خريج دار العلوم، فتمّ عقد مجلس سريع للكلية وخلال نصف ساعة صدر قرار من مجلس الكلية بقبوله في السنة التمهيدية للماجستير، والتي أنهاها سنة 1976م ومن ثم حصل على الدكتوراة سنة 1981م!! 

أما قصة تعيينه كأول وكيل للمرجعية بالقاهرة فبسبب طلب بعض التجار الشيعة المصريين من أصول لبنانية من السيد محسن الحكيم إيفاد من يمثله ليدير مناسباتهم الدينية، فوقع اختيار محسن الحكيم عليه، فكلفه بها سنة 1969م!!

فوصل الرفاعي للقاهرة ليلة العاشر من محرم 1969م، فذهب إلى قبة الغوري وألقى كلمة عن مقتل الحسين وكان الشيعة يستأجرونه لإقامة مناسباتهم، فرآه بعض الطلبة العراقيين الشيعة وطلبوا منه إقامة مجلس عزاء في مرقد السيدة زينب أو في مسجد الحسين، فاتفقوا على زيارة مسجد الحسين والخطابة في مرقد زينب، وبعد العصر تحلقوا في زاوية وتحدث عن حادثة كربلاء فتجمع بعض المصريين، ثم جاء شخص وطلب منه أن يتحدث على المنبر ليسمع الجميع!!

وخطب بالميكروفون حتى صلاة المغرب وقدموه للإمامة وطلبوا منه أن يتحدث بعد الصلاة عن السيدة زينب أم هاشم.

وفي نفس العام وجهت له دعوة من الأزهر لحضور المؤتمر الثالث لعلماء المسلمين والذي حضره بصفته إمام الشيعة في مصر وحضره كعضو مراقب، وأصبح عضوا في موسوعة جمال عبد الناصر الفقهية.

وفي نفس العام توفي العلامة محب الدين الخطيب فذهب الرفاعي لمجلس تأبينه وهاجم الخطيب، وانزعجت كثير من الأوساط من هذا الذي جرى، فأمر وزير الداخلية شعراوي جمعة بتسفير الرفاعي فوراً، ولكن تدخل لإبطلال قرار التسفير رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، وكان يود الرفاعي، ورئيس جمعية الشبان المسلمين إبراهيم الطحاوي، فاتصلا بسامي شرف في مكتب الرئيس جمال عبد الناصر ليعلم الرئيس، الذي تدخل فورا وألغى التسفير، وهنا يشير الرفاعي لشيعية زوجة عبد الناصر وأن عبد الناصر كان يتحدث لبعض ضيوفه أن أخوال أولاده شيعة، ومعلوم أن زوجة عبد الناصر من أصول إيرانية والأرجح أنها بهائية.  

وتزوج الرفاعي من مصرية وأصبح له نشاط واحتكاك بالشيعة المصريين، كما قد استطاع استقطاب بعض الصوفية في جمعية "أولو الألباب"، ثم أسس بمصر دار أهل البيت ومكتبة وكان يعقد مجلسا أسبوعيا، ويورد الرفاعي رسالة من محمد باقر الصدر موجهة له وهو بمصر تفيد بأن الصدر قد أرسل له من بيروت 400 نسخة من كتابه (الفتاوى الواضحة) للتوزيع والإهداء بمصر!! 

وفي عام 1979 زار الرفاعي طهران بعد نجاح الخميني في إزاحة الشاه، ونصّبه المرجع الإيراني شريعتمداري وكيلاً عاماً لمرجعيته في الشرق الأوسط، وحين علمت القاهرة بسفره لطهران منعت المخابرات عودته للقاهرة، فاتصل بجماعته الشيعة في القاهرة ووعدوه بالتواصل مع رئاسة الجمهورية وخاصة وزير شؤون الرئاسة منصور حسن، لكنه استعجل وعاد للقاهرة دون إذن وفي المطار تم حجزه لكن تمت اتصالات مع حسن التهامي في رئاسة الجمهورية والوزير منصور حسن واللذين أبلغا الرئيس السادات بالموضوع فسمح له بالدخول رغم رفض وزير الداخلية نبوي إسماعيل!!

وفي القاهرة أجرت معه صحيفة الأهرام مقابلة مطولة عن شريعتمداري وفيها اعتبر أنه سبب انتصار الثورة على الشاه وليس الخميني، فنقم عليه الخميني وتم التضييق على شريعتمداري في طهران، ولما توفي الشاه في مصر طلبه السادات ليصلي عليه مما تسبب له بمشاكل كثيرة مع الشيعة، وبقي في مصر حتى عام 1985، ثم غادرها لأمريكا.

ويشير الرفاعي من طرف خفي لحقيقة جهوده في نشر التشيع بمصر برواية حادثة على لسان خامنئي بخصوصه، فقد نقل أن خامنئي كان يتصفح كتابا عن التقريب بين السنة والشيعة – ولعله كتاب مسألة التقريب للقفاري- ويردد: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فسأله أحدهم عن ذلك، فقال: هذا السيد مظلوم، السيد رفاعي والله مظلوم!

فاستغرب الحاضرون ذلك وقالوا: كيف مظلوم؟ فقال: هذا الوهابي في كل خمس أوراق يشتمه ويتعدى عليه، ولولا أنه ترك أثراً بمصر ما تعدى عليه هذا!!

ونلحظ هنا الدور الخطير والدائم للتجار الشيعة والطلبة في نشر التشيع والحرص على الصلة بالمسؤولين وتأسيس مؤسسات لهم، فدار أهل البيت التي أسسها الرفاعي هي التي اعتمد عليها د. فتحي الشقاقي زعيم حركة الجهاد الإسلامي بفلسطين في تأليف كتابه "الشيعة والسنة ضجة مفتعلة"، وقد رصد هذا النشاط د. محمد عمارة في مقدمته الطويلة على كتاب (السنة والشيعة وحدة الدين وخلاف السياسة والتاريخ) لأحمد الكاتب طبعة مكتبة النافذة، حيث لاحظ أنه ينشر التشيع بين ضيوفه ويزرع الخلايا الشيعية.. أليس هو مؤسس بحزب الدعوة! ولاحظ عمارة أنه لا يجتهد في إنجاز دراساته العليا وإنما هو يتغطى بها للبقاء بمصر!

هذه هي أهم المحطات التي جادت بها أمالي السيد طالب الرفاعي، ويبقى جانب مظلم من نشاط الرفاعي وهو ماذا عمل الرفاعي بعد خروجه من مصر لنشر التشيع؟ هذا ما لم يشر له الرفاعي على طريقة إبقاء الأسرار 40 سنة قبل كشفها!!

المصدر : الراصد نت . 

عدد مرات القراءة:
51892

Bookmark and Share              Balatarin
 
 
اسمك :  
نص التعليق : 
 
      
 
 
 
إلغــاء الاشتــراك
اشتــراك
 
ليس هناك حل إلا أن يفيق الشعب الإيراني من سكره، و يتحرر من أسر أصحاب العمائم،...
يستطيع داعش أن يعرقل الأمن في بيوت الله في العالم العربي و يعجز عن مساس الأمن...
أ بعد هذا ألا ينبغي للساسة السعوديين أن يعيدوا النظر في التعامل مع مثل هذه...
لماذا السياسات الغربية في العالم الإسلامي تتسم بالعشوائية وفقدان الحنكة...
إن أول صفة وردت في القرآن الكريم للمؤمنين والمسلمين هي الإيمان الغيب، قال...
إن التحليل العلمي الموضوعي لواقع الثورة الوطنية الديمقراطية في سورية ومعرفة...
يوم بعد يوم تضيق الحلقة على نظام بشار الاسد وكلما زاد الخناق أصبح وضع حزب الله...
تعتبر الأعياد من شعائر الأديان، فمن دان بدين احتفل بأعياده، ولم يحتفل بأعيادِ...
أكتب هذا المقال من القاهرة، ومن مدينة الإنتاج الإعلامي بالتحديد، حيث لمست مدى...
 
 
  في وكيبيديا العبارة:وتعتبر طاجيكستان نفسها دولة علمانية مع الدستور الذي ينص على حرية الدين وقرأت هذا الخبر:قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن شرطة طاجيكستان أجبرت 13 ألف رجل على حلق لحاهم، وأقنعت 1,700 امرأة بخلع الحجاب بهدف القضاء على الإسلام الأصولي في الدولة ومحاربة التشدد ............


  حسبي الله ونعم الوكيل بالتأكيد يُخططون لتطبيق هذا في الموصل أيضاً ربي يعجزهم ويجعل كيدهم في نحورهم ويسلط عليهم من يبيدهم ويبصّر السذّج والإمعات من أهل السنة في حقيقة الشيعة والتشيع فقد أصبح عندنا بين البعض في العراق أمراً مُستنكراً ومُستقبحاً أن تُظهر تفريقك بين السني والشيعي، من باب نبذ العنصرية، الذي يدعو له بكل سذاجه وجهل أمثال أحمد الشقيري هداه الله وكأن اختلافنا اختلاف لون وعرق وليس اختلاف عقيدة وقضية ولاء وبراء احذروا يا أهل السنة فقد يصبح أحدكم مؤمناً ويمسي كافراً بسبب مثل هذه المواقف


  كل البلاء من ان فارس(ايران)


  حرام عليكم والله حرام قاعدين تفتنون بين المسلمين انا سني والشيعه خوانا كلنا مسلمين مايجوز تفرقون بينا حرااااااام عليكم والله حرام


  نهاية إيران قريبة بإذن الله