زهراء موسوي: مستعدة لمواجهة حبل المشنقة من أجل الحرية
تاريخ الإضافة: 10/26/2010 2:48:06 PM
Bookmark and Share              Balatarin

سني نيوز :  قالت الناشطة السياسية الإيرانية زهراء رهنورد إن التيار الذي يهيمن على مقاليد الحكم في إيران يستخدم السلاح والثروات النفطية والإعلام الحكومي لاستمرار سلطته، مؤكدة أنها مستعدة لمواجهة حبل المشنقة من أجل الوصول للحرية والديمقراطية.

وأضافت رهنورد اليوم الاثنين 25–10–2010 في مقابلة مع موقع "جرس" الذي ينشر أخبار المعارضة أن بعض منتسبي الحكم في إيران لا يلبي طمعهم إلا السلطة والديكتاتورية وأنهم صورة واضحة لـ"غير المؤهلين" الذين حذر منهم الخميني.

الوصية الخطية للخميني وتشير رهنورد الى الوصية الخطية للخميني قبل وفاته حيث ورد فيها "لا تسمحوا بسقوط الثورة بيد غير المؤهلين والجبناء"، ورافقت زهراء رهنورد زوجها مير حسين موسوي في الحملة الانتخابية والأحداث التي تلتها وتقول إنها "مستعدة لمواجهة حبل المشنقة للحرية والديمقراطية واحترام الدستور".

وأكدت أن الحركة الخضراء يقودها كروبي وموسوي وخاتمي وأنهم يقفون الى جانب الشعب لتحقيق أهداف الحركة، وقالت إن "قادة الحركة والشعب يجمعون على تنفيذ الدستور الإيراني بحذافيره كما أنهم لا يعتبرون الدستور وحياً منزلاً".

وأوضحت أن "التيار المتطرف الذي وصل الى الحكم في إيران كان قد لعب دوراً في سلسلة الاغتيالات ويعمل الآن للحفاظ على السلطة بأي ثمن كان حتى لو قام بعمل انقلابي".

وتقصد رهنورد من عملية الاغتيالات تلك التي نفذتها عناصر من وزارة المخابرات الايرانية في عام 1998 وراح ضحيتها عدد من الكتاب المعارضين"، وأشارت إلى عمليات القمع التي طالت المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية، وقالت "الأحداث الأخيرة شكلت كابوساً لأنصار الثورة خاصة أولئك الذين تحملوا أضراراً من القمع البوليسي للشاه.. إنهم لم يتوقعوا أن ترتكب الجمهورية الاسلامية التي تشكلت أساساً لمحاربة الظلم والقمع مثل هذه الاعمال".

فجوة بين السلطة والشعب وأكدت أن "فجوة كبيرة حدثت بين السلطة والشعب ونتيجتها قمع المعارضين للسلطة"، وأردفت تقول "لم نكن نتوقع أن تحدث مثل هذه المواجهة في الشوارع والسجون.. هذه نفس الاعمال التي كان يرتكبها الشاه".

وفي ردّها على سؤال بشأن مرافقتها مير حسين موسوي في الحملة الانتخابية قالت "لم أكن أرغب في ترشيحه.. لا أحب الموقع السياسي وكنت أرغب بمتابعة نشاطي ككاتبة ومنورة الفكر هدفي الأساسي هو الوصول الى الديمقراطية ونبذ التمييز ضد النساء".

وأضافت "عندما خضت المعترك الانتخابي كنت واثقة بأنني سأتعرض الى القمع لكنني كنت أهتم بإيصال رسالتي الى الشعب المتمثلة بالدفاع عن حرية الرأي والتعبير والدفاع عن أسس الديمقراطية، واعتبرت زهراء رهنورد الهجوم الذي شنه احمدي نجاد ضدها في المناظرة التلفزيونية مع موسوي بأنه مثال للحقد ضد النساء".

وقالت "هذا يكشف جزءاً من سلوك أحمدي نجاد ومن خلال مهاجمتي دخل مرحلة قمع النساء، حيث استمرت بعد الانتخابات"، وكان أحمدي نجاد قد شكك بالشهادة العلمية التي تحملها رهنورد قائلاً إنها ارتكبت مخالفات قانونية للحصول على الدكتوراه لكنها نشرت بعدها وثائقها العلمية وشهاداتها الدراسية في جميع المراحل.

وعن مستقبل الحركة الخضراء قالت: "الحق سينتصر وهذا وعد إلهي وقد ورد في القرآن "أليس الصبح بقريب"، مشيرة الى أن الشوارع ليست الخيار الوحيد لمتابعة الاحتجاجات، وأكدت "العنف يؤدي الى تعزيز أسس الحركة ونشرها في المجتمع انني اعددت نفسي لمواجهة حبل المشنقة وسأقف على ميثاقي للوصول الى الحرية والديمقراطية وتنفيذ الدستور، كما أن الآخرين يتخذون نفس الموقف".

المصدر : العربية نت .

عدد مرات القراءة:
4753

Bookmark and Share              Balatarin
 
 
 
 
إلغــاء الاشتــراك
اشتــراك
 
 
 
  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، نسأل ان يبارك جهودكم في نشر الوعي بخطورة الإبتعاد عن التوحيد الخالص و السعي لدحر المشاريع المدمرة للقيم الإسلامية والتصدي للجهود الرافضية الساعيه لتدمير القيم والأخلاق الإسلامية الفاضلة وجهودهم في نشر الرذائل لنخر الشباب المسلم ، بارك الله فيكم وقلوبنا تدعوا لكل مسلم يجاهد بسلاحه وقلمه ضد الإرهاب القادم من الشرق والغرب و من اعداء الإسلام الذين يعيشون بيننا


  الشيعة صارت اكثر واقوئ بافقانستان


  thank you


  يمكن تحميله من منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية


  السلام عليكم إخوتي في دورية الراصد أهنئكم بهذا المشروع الأكثر من رائع في محاولة لكشف المؤامرة التي تحاك ضد أهل السنة في العالم وأنا طالب دكتوراه العقيدة والأديان وكنت أريد أن أكتب في موضوع استراتيجية التشيع في العالم الإسلامي فهل تشجعوني على مواصلة الموضوع أو ماذا تقترحون من موضوع يلائم وضعنا المعاصر على الشيعة لأنهم الخطر الدائم على المسلمين في كل مكان فنرجوا الرد منكم سريعا وجزاكم الله خيرا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته