وداعا للمدارس الدينية إلى الأبد!
تاريخ الإضافة: 8/30/2016 1:11:06 PM
Bookmark and Share              Balatarin

وداعا للمدارس الدينية إلى الأبد!

طاجكستان: لا مقر لتعليم الدين الإسلامي!..

احتفلت الحكومة الطاجيكية بنجاحها في القضاء على جميع المدارس والمكاتب الدينية في هذا البلد. و بذلك يصبح الشعب الطاجيكي المسلم، أول شعب مسلم في تاريخنا المعاصر يواجه هجمة و غزوا علمانية و شيوعية و رافضية شرسة من دون أن يجد مقرا لتعليم دينه والإستفسار عن شرعه الذي يؤمن به!

تأتي هذه الخطوة ضمن مشروع طويل الأجل يقوده طهران بالتنسيق مع موسكو لتغيير طاجكستان الإسلامي الذي يعد بوابة الإسلام إلى الجمهوريات السوفياتية والأقليات المسلمة في دول الإتحاد السوفياتي إلى الدين الشيعي، وبذلك تتوقف زحف الدعوة الإسلامية بين غير المسلمين وبالأخص النصارى والشيوعيين.

فقد تم إغلاق آخر المدارس في محافظات السغد و ختلان قبل ثلاث سنوات تحت ذريعة إكمال الإجراءات القانونية، وقبل أسبوع أعلنت الحكومة رسميا بأن أبواب هذه المدارس لن تفتح بعد اليوم قط.

وكان قد سلمت الحكومة في وقت سابق الجامعة الإسلامية الوحيدة في العاصمة، والتي كانت تعتبر حلقة وصل تصل الشعب الطاجيكي بالعالم العربي والأمة الإسلامية لمرتزقة إيران، فطرد أكثر من 60 كوادر من أساتذتها من خريجي الجامعات السعودية والدول العربية، وتم توظيف من تخرجوا من الجامعات الطائفية الإيرانية مكانهم، كما تم تعيين تاج الدين حسام الدينوف الذي تخرج من حوزات قم رئيسا على الجامعة!

 

عدد مرات القراءة:
6258

Bookmark and Share              Balatarin
 
 
اسمك :  
نص التعليق : 
 
      
 
 
 
إلغــاء الاشتــراك
اشتــراك
 
ليس هناك حل إلا أن يفيق الشعب الإيراني من سكره، و يتحرر من أسر أصحاب العمائم،...
يستطيع داعش أن يعرقل الأمن في بيوت الله في العالم العربي و يعجز عن مساس الأمن...
أ بعد هذا ألا ينبغي للساسة السعوديين أن يعيدوا النظر في التعامل مع مثل هذه...
لماذا السياسات الغربية في العالم الإسلامي تتسم بالعشوائية وفقدان الحنكة...
إن أول صفة وردت في القرآن الكريم للمؤمنين والمسلمين هي الإيمان الغيب، قال...
إن التحليل العلمي الموضوعي لواقع الثورة الوطنية الديمقراطية في سورية ومعرفة...
يوم بعد يوم تضيق الحلقة على نظام بشار الاسد وكلما زاد الخناق أصبح وضع حزب الله...
تعتبر الأعياد من شعائر الأديان، فمن دان بدين احتفل بأعياده، ولم يحتفل بأعيادِ...
أكتب هذا المقال من القاهرة، ومن مدينة الإنتاج الإعلامي بالتحديد، حيث لمست مدى...