"طاجيكستان نحو تضيق الحجاب أكثر فأكثر على المسلمات" هل تُقاضي شركة مرسيدس سجن صيدنايا؟ كيف ردّ المجاهدون الأفغان في الثمانينيات على خدع الهدن الروسية المحلية؟ دولة الميليشيات القادمة في العراق نحن القنبلة النووية السعودية يا إيران .. وداعا للمدارس الدينية إلى الأبد! إهانة العلماء والاستخفاف بهم من قبل السلطات الطاجيكية 15 قتيلا لحزب الله و 8 لحرس الثوري الإيراني بحلب نزوح بعد قصف إيراني لمنطقة حدودية بكردستان العراق قتلى بريفي دمشق وإدلب وتواصل المعارك بحلب القوات العراقية تهجّر عشرات العائلات بمحافظة صلاح الدين طرف الخيط الشيعة... ومحرم طرف الخيط الشيعة... ومحرم المعارضة تفك الحصار عن الأحياء الخاضعة لها حلب ناشط من 21 أعدمتهم إيران: تهمتنا أننا كُرْد وسُنّة شهيد برصاص الاحتلال جنوب نابلس الجولاني يعلن فك ارتباط جبهة النصرة بالقاعدة هيئة علماء المسلمين تناشد الشعب العراقي والامة باغاثة النازحين مقتل 91 مدنيا واصابة المئات نتيجة الغارات الجوية على حلب
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

كيف ردّ المجاهدون الأفغان في الثمانينيات على خدع الهدن الروسية المحلية؟
تاريخ الإضافة: 10/29/2016 1:38:19 PM
Bookmark and Share              Balatarin

د. أحمد موفق زيدان

قبل ثلاثين عاماً تقريباً من اليوم حصل في أفغانستان ما يحصل اليوم في الشام، كان الاتحاد السوفياتي يحتل تلك البلاد ويجوس خراباً ودماراً وقتلاً وتشريداً في أهلها، وحين أعيته الحيل كلها والتكتيكات العسكرية التدميرية التي ورثوها من القياصرة عن كسر إرادة الشعب الأفغاني لجأوا إلى الحيل الحريرية الديبلوماسية فبدأوا بتأسيس مليشيات طائفية وعرقية في قندهار والشمال الأفغاني وذلك لإشغال المجاهدين بهم عن العدو الأجنبي السوفياتي، ومعها بدأوا بطرح فكرة الهدن المحلية على كل مدينة أو بلدة أو قرية ممثلة بقائد محلي، وكانت التبريرات جاهزة حيث أهالي تلك البلدة يريدون الخدمات ويريدون معها الأمن والسلام والاستقرار فقد تعب وملّ وسئم الأهالي الحرب والخراب والدمار بحسب زعم المرجفين، لكن بحسب تقييم هؤلاء المرجفين فإن الأهالي حنّوا إلى عهد العبودية والذل والاحتلال السوفياتي..

يومها شعر كبار قادة الجهاد الأفغاني الميدانيون وعلى رأسهم القائد الفذ جلال الدين حقاني رحمه الله ومعه قادة مزار الشريف وقندهار وهيرات وجلال آباد بالخطر العظيم الذي يتهدد الجهاد وتتهدد معه معاناة شعب قدم الملايين تشريداً وقتلاً وجرحاً واعتقالاً، ومعه يتهدد تبديد جهاد سنوات وربما ضياع أجيال مقبلة، كانت الدعوة سريعة فالتقى القادة بجبال خوست حيث مغناطيس جذب المجاهدين الأفغان وهو القائد البطل جلال الدين حقاني، جمع أكثر من 400 قائد ميداني كنت يومها أتابع التجربة الرائعة والرائدة بحسب عملي المهني الصحافي، وركز يومها القادة كلهم على رفض أي هدن محلية مهما كانت النتائج وخيمة وعواقبها سلبية على البلدات المعنية، فإن عواقبها ستكون أخطر على أفغانستان كلها ومستقبلها، وتنادى الجميع يومها لخطة تقضي بدعم كل  بلدة معرضة للهدنة من قبل كل فصائل المجاهدين، وبالتالي تم عزل كل المناطق التي توقع الهدن على أساس أنها خارج الجهاد وخارج المجاهدين، فتم عزلهم وشعر الشعب كله أن من يوقع الهدن هو العميل وهو الخائن وليس المجاهد الذي اتخذ قراره الاستراتيجي بشكل جماعي في خوست..

أدركت موسكو أنها تغمس خارج الصحن، وأن جبن أشبال المجاهدين من حليب أجدادهم الذين قاوموا القياصرة و من بعدهم البريطانيين فصبروا وثبتوا حتى تم طردهم بشكل كامل من أفغانستان، يومها فقط بدأت موسكو بالاستعداد للانسحاب أو الهزيمة من أفغانستان فسرّعت من وتيرة اتفاقيات جنيف والتحضير للانسحاب الذي تم فقط بعد سنتين تقريباً من تلك الوقفة المشرفة لقادة الجهاد الميدانيين، ولعل التاريخ لم يُنصف حتى الآن تلك الوقفة المشرفة لهؤلاء الأبطال، بينما سيذكر التاريخ مستقبلاً وأنا على ثقة كاملة أن من أحبط المخطط السوفياتي في إجهاض الجهاد الأفغاني وأفرغ الهدن المحلية من محتواها ومضمونها هم أولئك القادة الأبطال، رحم الله من مات، وبارك الله بعمر من بقي، فقد كانوا بوصلة الجهاد وضمانه وأمنه..

اليوم يتكرر في الشام ما حصل في أفغانستان، وتقوم موسكو من خلال المرجفين في قاعدة حميميم باستنساخ تجربة فاشلة في أفغانستان، فهل ستفوت على أهل الشام وتنجح بعد أن أفشلها  أحفاد سهول هلمند وجبال سليمان، اليوم المطلوب من القادة الميدانيين وبسرعة البرق التداعي إلى مؤتمر كما حصل في خوست، ووضع اللبنات والمدماكات للوقوف بوجه كل الحيل الروسية والتآمر الإجرامي الإيراني، ووضع كل هذه المؤامرات على الطاولة لبحثها والسعي إلى إجهاضها وإفشالها بشكل جماعي، فالمحتلون والغزاة والقتلة يقاتلوننا صفاً واحداً ولا يصلح لأمة الإسلام وأمة الجهاد أن تقاتل صفوفا فتلك صفة يكرهها الله تبارك وتعالى، فمن سيعلق الجرس؟!

 

عدد مرات القراءة:
15103

Bookmark and Share              Balatarin
 
 
اسمك :  
نص التعليق : 
 
      
 
 
 
إلغــاء الاشتــراك
اشتــراك
 
ليس هناك حل إلا أن يفيق الشعب الإيراني من سكره، و يتحرر من أسر أصحاب العمائم،...
يستطيع داعش أن يعرقل الأمن في بيوت الله في العالم العربي و يعجز عن مساس الأمن...
أ بعد هذا ألا ينبغي للساسة السعوديين أن يعيدوا النظر في التعامل مع مثل هذه...
لماذا السياسات الغربية في العالم الإسلامي تتسم بالعشوائية وفقدان الحنكة...
إن أول صفة وردت في القرآن الكريم للمؤمنين والمسلمين هي الإيمان الغيب، قال...
إن التحليل العلمي الموضوعي لواقع الثورة الوطنية الديمقراطية في سورية ومعرفة...
يوم بعد يوم تضيق الحلقة على نظام بشار الاسد وكلما زاد الخناق أصبح وضع حزب الله...
تعتبر الأعياد من شعائر الأديان، فمن دان بدين احتفل بأعياده، ولم يحتفل بأعيادِ...
أكتب هذا المقال من القاهرة، ومن مدينة الإنتاج الإعلامي بالتحديد، حيث لمست مدى...
 
 
  بسم الله الرحمن الرحيم . يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ...ألآية .


  كذب وافتراء وتلفيق فهذا ديدنكم ومذهبكم الذي تدينون به .. امامكم القنوات الفضائيه الشيعيه وحقيقة شيعة امير المؤمنين علي بن ابي طالب صهر وابن عمه وخليفته الحق الذي انتم مهما كذبتم لن تستطيعوا من اخفاء الحقيقه .. الشيعة ابناء الدليل اينما مال يميل والقرآن الكريم سندهم .. المنشور سخيف لايستحق التعليق لانه كذب في كذب


  في وكيبيديا العبارة:وتعتبر طاجيكستان نفسها دولة علمانية مع الدستور الذي ينص على حرية الدين وقرأت هذا الخبر:قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن شرطة طاجيكستان أجبرت 13 ألف رجل على حلق لحاهم، وأقنعت 1,700 امرأة بخلع الحجاب بهدف القضاء على الإسلام الأصولي في الدولة ومحاربة التشدد ............


  حسبي الله ونعم الوكيل بالتأكيد يُخططون لتطبيق هذا في الموصل أيضاً ربي يعجزهم ويجعل كيدهم في نحورهم ويسلط عليهم من يبيدهم ويبصّر السذّج والإمعات من أهل السنة في حقيقة الشيعة والتشيع فقد أصبح عندنا بين البعض في العراق أمراً مُستنكراً ومُستقبحاً أن تُظهر تفريقك بين السني والشيعي، من باب نبذ العنصرية، الذي يدعو له بكل سذاجه وجهل أمثال أحمد الشقيري هداه الله وكأن اختلافنا اختلاف لون وعرق وليس اختلاف عقيدة وقضية ولاء وبراء احذروا يا أهل السنة فقد يصبح أحدكم مؤمناً ويمسي كافراً بسبب مثل هذه المواقف


  كل البلاء من ان فارس(ايران)