الموساد وراء القبض على زعيم كردستان عبدالله أوجلان في كينيا
تاريخ الإضافة: 3/4/2010 12:27:41 AM
Bookmark and Share              Balatarin

سني نيوز :  ذكرت مصادر صحفية تركية أن جهاز الاستخبارات الاسرائيلي "الموساد" هو الذي نفذ عملية اعتقال زعيم منظمة حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان فى كينيا عام 1999.

وذكرت صحيفة "وطن" التركية " أن رئيس الوزراء التركي الراحل بلوند أجاويد طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت بنيامين نتنياهو بتقديم مساعدة لتركيا فى القبض على أوجلان.

وأضافت الصحيفة "بناء على ذلك تم تشكيل فريق من الموساد الإسرائيلى من 6 عناصر لتنفيذ عملية القبض على أوجلان، وبدأ الفريق الإسرائيلى متابعة جميع تحركات أوجلان بكل من سوريا وإيطاليا وروسيا والبرتغال حتى التوصل لمعلومة بأن أوجلان انتقل لكينيا".

وتابعت الصحيفة" بعد ذلك انتقل فريق الموساد مباشرة إلى كينيا، حيث هناك علاقات وتعاون كبير بين الموساد وجهاز المخابرات الكينى ومن ثم نفذت عملية إلقاء القبض على أوجلان في 15 فبراير/شباط 1999، وتم تسليمه لفريق من المخابرات التركية والقوات الخاصة".

وأشارت الصحيفة الى "أن أجاويد طلب من نتنياهو أن تبقى العملية التي نفذها الموساد في طي الكتمان حتى يبدو أمام الرأي العام التركي أن الحكومة التركية هي التي تمكنت من القبض على اوجلان الذي تسبب فى الكثير من الإزعاج لتركيا".

وكانت أجهزة الاستخبارات التركية أعلنت اعتقال أوجلان بمساعدة أجهزة الاستخبارات الأمريكية في كينيا، ونقل أوجلان إلى تركيا حيث حكم عليه بالإعدام بتهمة "الانشقاق" في يونيو/حزيران 1999، لكن الحكم تحول سنة 2002 إلى السجن مدى الحياة بعد إلغاء عقوبة الإعدام.

 وشن حزب العمال الكردستاني الذي أدرجته تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على لائحة المنظمات الإرهابية، حركة تمرده في وجه أنقرة سنة 1984. وأسفر النزاع عن سقوط أكثر من 45 ألف قتيل حسب الجيش التركي.

المصدر : لجينيات .

 

عدد مرات القراءة:
9724

Bookmark and Share              Balatarin
 
 
اسمك :  
نص التعليق : 
 
      
 
 
 
إلغــاء الاشتــراك
اشتــراك
 
 
 
  يجب أن تسمى إيران : ( جمهورية التقية الفارسية) لأنها تسمي أميركا الشيطان الأكبر ، و تتحالف معها ، وتمكنها من احتلال العراق وأفغانستان ، وتنشئ فيلق (((القدس !!!))) الذي لا يضع القدس في حساباته ولا اهتماماته ، وترفع شعار الدفاع عن فلسطين ، وميليشياتها تصفي الفلسطينيين في العراق وسوريا ولبنان ، وتسعى لإقامة علاقات حسن جوار مع الإمارات ، وتحتل جزرها ، وتدعو لمحاربة التكفير ، وهي تكفر الصحابة ، وتدعو الى الوحدة الاسلامية ، وترصد المليارات لتشييع السنة ، وترفع شعارات مناصرة المستضعفين ، وهي تدعم أكابرالطغاة والمجرمين في اليمن والشام والعراق، وتدعو الى التعاون الإعلامي الاسلامي ، وفضائياتها تفتك بالوحدة الاسلامية ، وتطالب بحقوق الأقليات الشيعية ، وهي تصادر حقوق الشعوب الإيرانية غير الفارسية ، وتدعي محاربة(إسرائيل ) ولكنها تضمن لها الأمن في الجولان وجنوب لبنان


  يجب أن تسمى إيران : ( جمهورية التقية الفارسية) لأنها تسمي أميركا الشيطان الأكبر ، و تتحالف معها ، وتمكنها من احتلال العراق وأفغانستان ، وتنشئ فيلق (((القدس !!!))) الذي لا يضع القدس في حساباته ولا اهتماماته ، وترفع شعار الدفاع عن فلسطين ، وميليشياتها تصفي الفلسطينيين في العراق وسوريا ولبنان ، وتسعى لإقامة علاقات حسن جوار مع الإمارات ، وتحتل جزرها ، وتدعو لمحاربة التكفير ، وهي تكفر الصحابة ، وتدعو الى الوحدة الاسلامية ، وترصد المليارات لتشييع السنة ، وترفع شعارات مناصرة المستضعفين ، وهي تدعم أكابرالطغاة والمجرمين في اليمن والشام والعراق، وتدعو الى التعاون الإعلامي الاسلامي ، وفضائياتها تفتك بالوحدة الاسلامية ، وتطالب بحقوق الأقليات الشيعية ، وهي تصادر حقوق الشعوب الإيرانية غير الفارسية ، وتدعي محاربة(إسرائيل ) ولكنها تضمن لها الأمن في الجولان وجنوب لبنان


  اللهم عليك بيهود ايران وشيعة ايران ومجوس ايران فانهم لا يعجزونك


  كلهم لبنانيين اقل ما يقال فيهم بانهم خونه ، المشكلة علينا كعرب باننا ابتلينا بحكومة واسرة قمعية مستبدة تنهب اموالنا ليل نهار وتصرفها على هولاء ما يقارب 57 مليار دولار نهبة من الثماننيات و صرفة على هولاء الخونه المنافقين والسبب دكتالتورية واستبداد هولاء الحكام


  اعوذ بالله شنو هذا حتى لما حطو القراان فوق راسهم مو هذا حرااام يوم القيامه تحاسبون