علماء أهل السنة في إيران مستنكرين منع الصلاة في بعض المدن
تاريخ الإضافة: 6/22/2016 5:08:24 AM
Bookmark and Share              Balatarin

مساجدنا ومصلياتنا لا تهدد أمن البلاد

إنّ إغلاق بعض مصليات أهل السنة في المناطق المختلفة من إيران، بما فيها العاصمة طهران، والمضايقات والتضييقات للمصلين بشأن صلاتهم في الآونة الأخيرة، تبعته ردود أفعال علماء وخطباء الجمعة لأهل السنة.

وفقا لتقرير موقع “سني أون لاين” انتقد خطباء أهل السنة في خطب الجمعة الماضية، المضايقات بشأن المصليات ومنع إقامة الجماعة، مطالبين المسؤولين أن يتصدوا للمتطرفين.

خطيب أهل السنة في مدينة آزادشهر (شمالي إيران): الصلاة خطنا الأحمر الذي لا يقبل المساومة

أشار فضيلة الشيخ محمد حسين كركيج، خطيب أهل السنة في مدينة آزادشهر الواقعة في محافظة كلستان، إلى أن “الصلاة لا تهديد فيها لأحد”، منتقدا إغلاق بعض مصليات أهل السنة في بعض مناطق البلاد، كما طالب فضيلته مرشد الثورة وقادة النظام بالتصدي للمتطرفين.

وأضاف فضيلة الشيخ محمد حسين، قائلا: الذين يعتبرون الصلاة خطرا للمجتمع، يجب التعرف عليهم ليعلم أي أهداف يتبعون. هدفهم تكدير الوحدة والانسجام بين الشيعة والسنة. نحن نشهد في المنطقة حربا طائفية بين الشيعة والسنة، وهذه الحروب الطائفية تضر بالشيعة والسنة.

وأكد أستاذ التفسير، قائلا: الصلاة خطنا الأحمر الذي لا يقبل المساومة. إذا أعطي حقنا القانوني، لا حاجة لتدخل القوات الأمنية. الصلاة وسائر أركان الدين حقوقنا المشروعة المسلمة.

خطيب أهل السنة في مدينة سراوان: توفير المجال لإقامة الصلاة من واجبات الحكومة الإسلامية

أشار فضيلة الشيخ عبد الصمد الساداتي، خطيب أهل السنة في مدينة سراوان، إلى أهمية إقامة الصلاة والتأكيد عليها في القرآن والسنة، معتبرا توفير المجال لإقامة الصلاة من وظائف الحكومة الإسلامية وواجباتها.

وتابع مدير جامعة دار العلوم زنكيان، قائلا: لا يقال لمن يصلى، لماذا صليت؟ بل يقال لمن لا يصلي، لماذا لا تصليّ؟! من توجيهات الرسول صلى الله عليه وسلم أن تقام الصلاة بالجماعة إذا كان هناك شخصان. فلا بد من أن تكون أماكن لإقامتها في القرى والمدن الكبيرة.

فضيلة الشيخ محمد طيب ملازهي: على المسؤولين أن يتصدوا لمن يضايقون المصلين

انتقد الشيخ محمد طيب ملازهي، خطيب الجمعة في مسجد نور بـ”إيرانشهر” منع الصلاة في بعض المدن الكبرى، كما أعتبره عملا تطرّفيا ومن تصرفات المتطرفين، وطالب المسؤولين أن يتصدّوا لهؤلاء الأشخاص.

وأضاف فضيلته: هل الصلاة تهدد الأمن؟ الصلاة لا تهدد الأمن، بل لها تأثيرات بالغة في الأمن الوطني. ليست لنا نشاطات سياسية في المساجد، بل نؤدي الصلاة بالجماعة. منذ ستّ وثلاثين سنة يطالب علماء أهل السنة أن يكون لهم مسجد في طهران، لكن مع الأسف يهمل هذا الطلب المشروع.

واستطرد مدير معهد شمس العلوم في إيرانشهر، قائلا: مع الأسف سمعنا منع الصلاة في بعض أماكن طهران وإغلاق إحدى المصليات مرة أخرى. وسمعنا أيضا ببعض المضايقات في مناطق أخرى. مثل هذه التصرفات لا تليق بوطننا الذي رفعنا علم الوحدة وندعو العالم لمؤتمرات الوحدة.

خطيب أهل السنة في مدينة خاش: الصلاة عبادة ولا تحتاج إلى ترخيص

استنكر فضيلة الشيخ عثمان قلندرزهي، خطيب أهل السنة في جامع الخليل ومدير معهد مدينة العلوم في خاش، المضايقات لمصليات أهل السنة، ومنع الصلاة في بعضها، قائلا: الصلاة عبادة وليست عملية سياسية أو طائفية، ولا تحتاج الصلاة إلى ترخيصات وغير ذلك.

وأضاف: إن الله تعالى فرض الصلاة وجعلها عبادة، وأكد وزير الثقافة والإرشاد أن الصلاة لا تحتاج ترخيصا.

وأضاف فضيلة الشيخ عثمان مؤكدا: هؤلاء المتطرفون الذين يغلقون المصليات، عليهم أن يعرفوا أنهم يحاربون الله، لأنهم يمنعون فرضا إلهيا، وتنتظرهم عاقبة سيئة. قال الله تعالى: “ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه”.

فضيلة الشيخ عبد الصمد كريم زايي: الذين يمنعون المصلين هم أناس جهال ومتطرفون

وانتقد فضيلة الشيخ عبد الصمد كريم زايي، خطيب مسجد الزهراء في مدينة إيرانشهر، منع المصلين ومضايقتهم في بعض مصليات أهل السنة في طهران وسائر المناطق السنية، وطالب المسؤولين بالتصدي لعوامل هذه التصرفات المغايرة للوحدة.

جدير بالذكر أنّ الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان انتقد في الأسبوع الماضي منع أهل السنة من إقامة الصلاة في بعض المصليات في المدن الكبرى قائلا:

لا توجد حساسية بالنسبة إلى الصلاة في أي منطقة من المناطق، ولكن مع الأسف نرى في إيران أن البعض يضايقون أهل السنة ويمنعونهم من إقامة الصلاة.

وأكد فضيلته في خطبة الجمعة: لا نستطيع أبدا غض الطرف عن الصلاة. المنع من الصلاة وأن تقوم القوات الأمنية بالتهديد على الصلاة؛ هذا مما لا يطاق ولا يتحمل.

 

عدد مرات القراءة:
2796

Bookmark and Share              Balatarin
 
 
 
 
إلغــاء الاشتــراك
اشتــراك
 
ليس هناك حل إلا أن يفيق الشعب الإيراني من سكره، و يتحرر من أسر أصحاب العمائم،...
يستطيع داعش أن يعرقل الأمن في بيوت الله في العالم العربي و يعجز عن مساس الأمن...
أ بعد هذا ألا ينبغي للساسة السعوديين أن يعيدوا النظر في التعامل مع مثل هذه...
لماذا السياسات الغربية في العالم الإسلامي تتسم بالعشوائية وفقدان الحنكة...
إن أول صفة وردت في القرآن الكريم للمؤمنين والمسلمين هي الإيمان الغيب، قال...
إن التحليل العلمي الموضوعي لواقع الثورة الوطنية الديمقراطية في سورية ومعرفة...
يوم بعد يوم تضيق الحلقة على نظام بشار الاسد وكلما زاد الخناق أصبح وضع حزب الله...
تعتبر الأعياد من شعائر الأديان، فمن دان بدين احتفل بأعياده، ولم يحتفل بأعيادِ...
أكتب هذا المقال من القاهرة، ومن مدينة الإنتاج الإعلامي بالتحديد، حيث لمست مدى...
 
 
  الرجل لا يقيم لقطعان الحداثة من حدثاء الأسنان قدرا و لا هو مهتم بهم بقدر ما يهمه أن يصنع بهم لنفسه مرتبة او ترشح عند الغرب الكافر بمستشرقيه و من لف لفيفهم و ما رسالته للدكتوراة إلا أكبر دليل على ذلك كما كتب عنه الأستاذ الدكتور الفيلسوف أبو يعرب المرزوقي في مقال له تحت عنوان """ دكتوراة عدنان ابراهيم رسالة دكتوراة أم رسالة ترشح لدى الغرب""" ...من حيث كونه رجل جوجل و ويكيبيديا لا أكثر و لا أقل يجمع من هنا و هناك دون تثبت أو تحقيق """ حاطب ليل"" رغم ما يدعيه من أنه لا يتكلم في مسألة حتى يقتلها بحثا


  بسم الله الرحمن الرحيم . يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ...ألآية .


  كذب وافتراء وتلفيق فهذا ديدنكم ومذهبكم الذي تدينون به .. امامكم القنوات الفضائيه الشيعيه وحقيقة شيعة امير المؤمنين علي بن ابي طالب صهر وابن عمه وخليفته الحق الذي انتم مهما كذبتم لن تستطيعوا من اخفاء الحقيقه .. الشيعة ابناء الدليل اينما مال يميل والقرآن الكريم سندهم .. المنشور سخيف لايستحق التعليق لانه كذب في كذب


  في وكيبيديا العبارة:وتعتبر طاجيكستان نفسها دولة علمانية مع الدستور الذي ينص على حرية الدين وقرأت هذا الخبر:قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن شرطة طاجيكستان أجبرت 13 ألف رجل على حلق لحاهم، وأقنعت 1,700 امرأة بخلع الحجاب بهدف القضاء على الإسلام الأصولي في الدولة ومحاربة التشدد ............


  حسبي الله ونعم الوكيل بالتأكيد يُخططون لتطبيق هذا في الموصل أيضاً ربي يعجزهم ويجعل كيدهم في نحورهم ويسلط عليهم من يبيدهم ويبصّر السذّج والإمعات من أهل السنة في حقيقة الشيعة والتشيع فقد أصبح عندنا بين البعض في العراق أمراً مُستنكراً ومُستقبحاً أن تُظهر تفريقك بين السني والشيعي، من باب نبذ العنصرية، الذي يدعو له بكل سذاجه وجهل أمثال أحمد الشقيري هداه الله وكأن اختلافنا اختلاف لون وعرق وليس اختلاف عقيدة وقضية ولاء وبراء احذروا يا أهل السنة فقد يصبح أحدكم مؤمناً ويمسي كافراً بسبب مثل هذه المواقف