"طاجيكستان نحو تضيق الحجاب أكثر فأكثر على المسلمات" هل تُقاضي شركة مرسيدس سجن صيدنايا؟ كيف ردّ المجاهدون الأفغان في الثمانينيات على خدع الهدن الروسية المحلية؟ دولة الميليشيات القادمة في العراق نحن القنبلة النووية السعودية يا إيران .. وداعا للمدارس الدينية إلى الأبد! إهانة العلماء والاستخفاف بهم من قبل السلطات الطاجيكية 15 قتيلا لحزب الله و 8 لحرس الثوري الإيراني بحلب نزوح بعد قصف إيراني لمنطقة حدودية بكردستان العراق قتلى بريفي دمشق وإدلب وتواصل المعارك بحلب القوات العراقية تهجّر عشرات العائلات بمحافظة صلاح الدين طرف الخيط الشيعة... ومحرم طرف الخيط الشيعة... ومحرم المعارضة تفك الحصار عن الأحياء الخاضعة لها حلب ناشط من 21 أعدمتهم إيران: تهمتنا أننا كُرْد وسُنّة شهيد برصاص الاحتلال جنوب نابلس الجولاني يعلن فك ارتباط جبهة النصرة بالقاعدة هيئة علماء المسلمين تناشد الشعب العراقي والامة باغاثة النازحين مقتل 91 مدنيا واصابة المئات نتيجة الغارات الجوية على حلب
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

حقيقة عاشوراء
تاريخ الإضافة: 11/5/2009 7:45:03 PM
Bookmark and Share              Balatarin

الحمد لله الذي جعل الإسلام وسطاً بين الأديان و جعل أهل السنة وسطاً بين الفرق و النحل، و من هذه الوسطية وسطية أهل السنة في موقفهم من يوم عاشوراء و ما جرى فيه فيما بعد من استشهاد الحسين رضي الله عنه سنة 61 هـ . فعاشوراء و هو اليوم العاشر من محرم كان يومًا كسائر الأيام في الإسلام حتى هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فوجد اليهود يصومونه و لما علم أنهم يصومونه بسبب نجاة موسى فيه من فرعون قال عليه الصلاة والسلام :"نحن أحق بموسى منكم" رواه ابن ماجه فصامه و أمر الناس بصيامه، و قال صلى الله عليه وسلم عن أجر صيامه: "صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله". رواه ابن ماجه

و هكذا بقي حال يوم عاشوراء في حياة المسلمين يوم مبارك نجّى الله فيه موسى عليه السلام و أمر المصطفى سلام الله عليه بصيامه في بقية حياته صلى الله عليه وسلم، و في عهد الخلفاء الراشدين من بعده و زمن خلافة الحسن و معاوية و بداية خلافة يزيد. و في عهد يزيد كانت الفاجعة بمعركة غير متكافئة بين جيش يزيد- الذي قاده بعض الخائنين للحسين رضي الله عنه – و بين الحسين و أهله أسفرت عن مقتل الحسين رضي الله عنه .

و لقد تلقت الأمة الإسلامية هذه الحادثة بالاستعظام و البراءة من قتلة الحسين رضي الله عنه، و لكن القضاء قد نفذ، و الموت حق على كل أحد، فلزم آل البيت و غيرهم الصبر على مُرّ القضاء و استمرت عادة المسلمين في يوم عاشوراء على ما كان من عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

و بقي الأمر كذلك حتى استولى البويهيون الشيعة على بغداد زمن الدولة العباسية فأظهروا البدع في عاشوراء كما يروي لنا ابن كثير في البداية و النهاية :"فكانت الدَّبادب تضرب ببغداد و نحوها من البلاد في يوم عاشوراء، و يذر الرماد و التبن في الطرقات و الأسواق، و تعلق المسوح على الدكاكين، و يظهر الناس الحزن و البكاء، و كثير منهم لا يشرب الماء في تلك الليلة موافقة للحسين، لأنه قتل عطشان، ثم تخرج النساء حاسرات عن وجوههن ينحن و يلطمن وجوههن و صدورهن، حافيات في الأسواق...." و بعد ذلك بدأت البدع تكبر و تتنوع فظهر تمثيل الواقعة زمن الصفويين و بعدها جاءت الطقوس الدموية من شج الرؤوس بالسيوف و جلد الظهور.

و قد استمرت هذه البدع إلى يومنا هذا لكن مع الاستفادة من التقنيات الحديثة لإتقان هذه البدع السيئة! فأصبحت تبث على الفضائيات و الانترنت مع مراعاة تعقيم السيوف و السلاسل!! و استخدام الملابس المسرحية لتمثيل الواقعة!!

و من المهم جداً ملاحظة أن هذه الطقوس البدعية نابعة من البيئات السابقة للبويهيين و الصفويين و ليست من الإسلام في شيء. فكان هذا هو الضلال الشيعي تجاه يوم عاشوراء .

و قد قابل هذا ضلال آخر و هو الضلال الصوفي تجاه يوم عاشوراء و هو الاحتفال بهذا اليوم و إظهار الفرح و السرور و توزيع الهدايا و الحلويات الخاصة بهذا اليوم! و لعل بداية هذه البدع الصوفية كانت من قبل النواصب الذين انتهوا من التاريخ كحال البدع و أهلها، فقد ذكر ابن كثير عن بدعهم يوم عاشوراء فقال: "فكانوا في يوم عاشوراء يطبخون الحبوب و يغتسلون و يتطيبون و يلبسون أفخر ثيابهم، و يتخذون ذلك اليوم عيداً، يصنعون فيه أنواع الأطعمة، ويظهرون السرور والفرح؛ يريدون بذلك عناد الروافض ومعاكستهم ."

و لذلك تجد الصوفية إلى اليوم يحتفلون بيوم عاشوراء و يقيمون حلقات الرقص التي يسمونها ذكراً! و هكذا نجد أن البدعة تقابلها البدعة و تدخل الأمة الإسلامية دوامة الضلال التي لا ينجيها منها إلا التمسك بالوحي المطهر الذي جاءنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم .

و لذلك تمسك أهل السنة بصيام عاشوراء الذي أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم و حرمه علماء الشيعة! ولم يجعل أهل السنة من عاشوراء يوم عيد كالصوفية تمسكاً بأعياد الإسلام الفطر و الأضحى. و الله الموفق ،،،

المصدر/ الراصد نت

 

عدد مرات القراءة:
8855

Bookmark and Share              Balatarin
 
 
 
 
إلغــاء الاشتــراك
اشتــراك
 
ليس هناك حل إلا أن يفيق الشعب الإيراني من سكره، و يتحرر من أسر أصحاب العمائم،...
يستطيع داعش أن يعرقل الأمن في بيوت الله في العالم العربي و يعجز عن مساس الأمن...
أ بعد هذا ألا ينبغي للساسة السعوديين أن يعيدوا النظر في التعامل مع مثل هذه...
لماذا السياسات الغربية في العالم الإسلامي تتسم بالعشوائية وفقدان الحنكة...
إن أول صفة وردت في القرآن الكريم للمؤمنين والمسلمين هي الإيمان الغيب، قال...
إن التحليل العلمي الموضوعي لواقع الثورة الوطنية الديمقراطية في سورية ومعرفة...
يوم بعد يوم تضيق الحلقة على نظام بشار الاسد وكلما زاد الخناق أصبح وضع حزب الله...
تعتبر الأعياد من شعائر الأديان، فمن دان بدين احتفل بأعياده، ولم يحتفل بأعيادِ...
أكتب هذا المقال من القاهرة، ومن مدينة الإنتاج الإعلامي بالتحديد، حيث لمست مدى...
 
 
  بسم الله الرحمن الرحيم . يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ...ألآية .


  كذب وافتراء وتلفيق فهذا ديدنكم ومذهبكم الذي تدينون به .. امامكم القنوات الفضائيه الشيعيه وحقيقة شيعة امير المؤمنين علي بن ابي طالب صهر وابن عمه وخليفته الحق الذي انتم مهما كذبتم لن تستطيعوا من اخفاء الحقيقه .. الشيعة ابناء الدليل اينما مال يميل والقرآن الكريم سندهم .. المنشور سخيف لايستحق التعليق لانه كذب في كذب


  في وكيبيديا العبارة:وتعتبر طاجيكستان نفسها دولة علمانية مع الدستور الذي ينص على حرية الدين وقرأت هذا الخبر:قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن شرطة طاجيكستان أجبرت 13 ألف رجل على حلق لحاهم، وأقنعت 1,700 امرأة بخلع الحجاب بهدف القضاء على الإسلام الأصولي في الدولة ومحاربة التشدد ............


  حسبي الله ونعم الوكيل بالتأكيد يُخططون لتطبيق هذا في الموصل أيضاً ربي يعجزهم ويجعل كيدهم في نحورهم ويسلط عليهم من يبيدهم ويبصّر السذّج والإمعات من أهل السنة في حقيقة الشيعة والتشيع فقد أصبح عندنا بين البعض في العراق أمراً مُستنكراً ومُستقبحاً أن تُظهر تفريقك بين السني والشيعي، من باب نبذ العنصرية، الذي يدعو له بكل سذاجه وجهل أمثال أحمد الشقيري هداه الله وكأن اختلافنا اختلاف لون وعرق وليس اختلاف عقيدة وقضية ولاء وبراء احذروا يا أهل السنة فقد يصبح أحدكم مؤمناً ويمسي كافراً بسبب مثل هذه المواقف


  كل البلاء من ان فارس(ايران)